بين الليلكي وحي ماضي والإوزاعي وحوشٌ تتجوَّل يمسك بها البطل؟


يوجد على وجه الأرض سبعة عجائب، واللبنانيون ثامن عجيبة!!!
بلدٌ صغير يحوي أكثر أبالسة الأرض إحترافاً برسم الخرائط، وتلفيق التُهَم، وتركيب الملفات، وتخريج القضايا، وكتابة السيناريوهات، وإختيار الممثلين، والإخراج،والإستفادة من الأمن، 
لكن دائماً ما يخطئ اللبنانييون في إختيار التوقيت للإعلان عن العرض وإسم المسرح؟
بكل الأحوال كُتِبَ على جبين الجمهور اللبناني أن يكون دائماً على مقاعد دور السينما وفي الصالات الكبيرة إستعداداً لحضور فيلم من أفلام السياسيين الذين يمتلكون القدرة والمال والسلطه والإعلام والجرأة على تطبيق الفكرة وصنع الوحوش وقتلهم قبل أن يُفنىَ القطيع.
لا تصنعوا الوحوش ولا تنقذونا.
ولا تستخدمونا ولا تجعلونا ماكياجاً لصورتكم.
الأمن يا معالي الوزير هو من مهماتكم وواجبكم ولا شكر على واجب، وعندما تُعتَقَل مجموعه إرهابية كالتي وقعت بالأمس بقبضة رجال الأمن يُهنَّئ الجنود المجهولون في الجهاز الأمني الذي تابع وراقب واعتقل ومنع كارثة، ولا تُلَمَع صورة ضابط فوق الجهاز وخارجه على حساب الأبطال الذين ضحوا فعلاً، ونجمع كل وسائل الإعلام لأجل هذا التلميع ونفتتح بإسمه بدل إسم الله، 
إن صورة المدير العام لقوى الأمن التي يقوم وزير الداخلية بتلميعها بعد جريمة وفضيحة منعه جهاز أمن الدولة إعتقال رياض سلامة لا تلمعها عملية اعتقال كل خلايا داعش واسرائيل مجتمعين. 
لا زلتم تستغبون الشعب. 
لا زلتم تعتبروننا أغنام. 
لا والله خسئتم انتم الأغبياء والأنعام. 
فعلاً لقد فقدنا الكلام.